وكالة الجامعة للفروع- د. محمد فالح الجهني :
 
 
 
                                                                                                 تصوير- حسن النجراني/ المركز الإعلامي
 
 
ضمن فعاليات اليوم الأول من أيام ندوة "التعليم العالي للفتاة.. الأبعاد والتطلعات" (الاثنين 18/1/1431هـ) ألقت أ.د. نجاح بنت احمد الظهار، الأستاذة بجامعة طيبة، محاضرة بعنوان "بدايات تعليم الفتاة في المملكة ومقومات الاستشرافية"، في قاعة طيبة بفندق مريديان بالمدينة المنورة.
محاضرة الدكتورة الظهار دارت حول فكرة مثيرة مفادها أن الكتاتيب، التي بدأ بها تعليم الفتاة السعودية، ليست مجرد طريقة تقليدية تخلو من أي تطبيق يواكب العصر، بل أن تلك الكتاتيب لم تعط حقها ووصفت ظلما بأنها طريقة تقليدية قاسية وجافة للتعليم.
ومن وجهة نظر الظهار أن كتاتيب البنات تلك، تمثل نموذجا رائعا للجودة التربوية الشاملة، ومن مقومات الجودة في تلك الكتاتيب: الاهتمام بالبعد الإسلامي والخلقي، والتعليم بالقدوة الصالحة، وامتداد أثر التعليم والتهذيب خارج الكتّاب إلى الأسرة والحي، والتعاون المثمر بين البيت والمدرسة (الكتّاب)، وعدم استهداف الربحية على حساب التربية والتعليم، وتعزيز دوافع الفتيات نحو التعلم، واحترام المعلمة من قبل الفتيات والأهالي على حد سواء، واحتضان الموهوبات والمبدعات من الفتيات، والاهتمام بالأنشطة اللاصفية، ووجود التعليم المهني في الكتاتيب خصوصا في مجال التربية الأسرية، والتعلم الذاتي والجمعي للفتيات، ونظام اليوم الدراسي الكامل، وتدريب الفتيات على الخدمة الذاتية والاهتمام بكتّابهن، وتعليم اللغات الأجنبية الحية، واستخدام التقنية المتاحة ووسائل التعليم في تعزيز تعلم الفتيات في الكتّاب، واستخدام مبادئ التعليم بالترفية والترغيب، وغيرها من معايير الجودة التربوية.
وقد دلّلت الظهار على تحقق هذه المعايير في كتاتيب الفتيات تلك، من خلال إيراد العديد من  الأمثلة والشواهد الموثّقة، وخلصت الظهّار إلى ضرورة إعادة قراءة واقع الكتاتيب لعلنا نقف على ما فيها من تجارب تستحق الإشادة وإعادة تطبيقها لإصلاح الواقع التعليمي.
     

أُنشِئ يوم
16-محرم-1431-02-يناير-2010