حسن النجراني – المركز الإعلامي:
أكدت ورشة عمل السموم الإكلينيكية في يومها الثاني الأخير والتي اختتمت في رحاب الجامعةليوم الخميس الماضي 22-5-1431هـ إلى أهمية معالجة السموم واستخراج مصال لمحاربة الأمراض المنتشرة والوبائية وأن السموم لا تعد خطراً في ذاتها ولكن عند استخدامها بشكل خاطئ.
وقد ناقشت الورشة وبمشاركة أكثر من (22) متحدثاً من مختف الجامعات والمستشفيات الطبية في المملكة العربية السعودية وفي ثمان جلسات علمية وعلى مدى يومين كاملين أضرار وفوائد السموم عبر بحوث علمية وأوراق عمل وبحوث قدمها أطباء مختصون في هذا المجال باعتبار السموم معلومة من قدم الأزل وتطرق إليها الكثير من الأطباء والعلماء في الحضارات السابقة وتطورت في العصور الإسلامية بوجود نخبة من العلماء والأطباء بسبب تأثيرها على الإنسان عن طريق الأكل أو التنفس أو الاحتكاك بالجلد التي قد تؤدي إلى الوفاة.
وكانت الورشة قد تطرقت في يومها الثاني والأخير وفي جلستها الأولى إلى التسمم الغذائي بأنواعه المختلفة ودراسة حالات التسمم المختلفة والتي تظهر في بدايتها بدون أي أعراض سمية وكيفية التعامل مع تلك الحالات، وناقشت الجلسة العلمية الثانية حالات التسمم بمادة الاسيتامينوفين وكذلك التسمم بمختلف العقارات الطبية التي تؤثر على القلب، وتناولت الجلسة العلمية الثالثة التسمم بسموم العقرب والثعبان وسموم المواد الأكالة والمواد التخليقية وسموم المواد المتطايرة والسموم المعدنية، كما ناقشت الجلسة الأخيرة التسمم في الأنواع المختلفة من حالات التسمم في البشر في الأطفال والحوامل وكبار السن واستعراض حالات التسمم في الجرعات الصغيرة من الأدوية وكذلك حالات التسمم لمختلف المواد المتوفرة في المنزل.
وأكدت الورشة على أهمية دراسة السموم الإكلينيكية بمختلف أنواعها واستخدامها في العلاج من خلال إيجاد مضادات لها والحفاظ على مخازنها في المستشفيات العامة، ومحاربة ادمانها من الناحية الجينية من خلال بوظائف الأعضاء، وتأثيرها على الجهاز الهضمي ومناقشة ضرر السموم المتطايرة وتأثيرها أجزاء الجسم المختلفة وتأثير المبيدات الحشرية على أجهزة الجسم وكيفية الوقاية منها وأحدث طرق العلاج المتبعة في الدوريات العلمية.