حسن النجراني - المركز الإعلامي:
أكد معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة أن القرار السامي الكريم الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله بتحويل المتسببين في كارثة سيل الأربعاء 8 ذي الحجة 1430هـ بمحافظة جدة إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام يمثل مرجعية هامة في محاسبة الأشخاص ممن قصروا في أداء واجباتهم المناطة على عاتقهم، فلقد كان يؤسس حفظه الله مبدأ المحاسبة التي طالت الكبير والصغير وجعلت الجميع متساوياً أمام القضاء العادل إيماناً منه بأن المتسببين بالكارثة قد قصروا في أداء عملهم وكانوا خلف الكارثة والتسبب في فقد الأرواح وتلف الممتلكات العامة والخاصة.
وأشار معاليه إلى أن مبادرة الوالد الحاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله بلملمة جراح ومداواة من أصيبوا في أنفسهم وأموالهم وممتلكاتهم وأمره الكريم بصرف تعويضات لهم وإطلاق لجنة محاسبية لتقصي أسباب الكارثة لهو خير دليل على حرصه على أمن المواطن وسلامته وراحته، منوهاً معاليه باللجنة التي ضمت شخصيات عرفت باتزانها وقامت بعملها خير قيام وبادرت إلى البحث في الكارثة والتقصي خلفها وحتى وصلت للنتائج النهائية ورفعت ما توصلت له إلى المقام السامي والذي أمر بتحويل جميع المتسببين في الكارثة إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال الإجراءات وتقديمهم للعدالة.
وأضاف معاليه بأن ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله من أعمال عظمى في هذه الكارثة ومتابعتها وحتى تحويل الأشخاص لهيئة التحقيق والادعاء العام ليبرز مدى دعوته حفظه الله لمحاسبة النفس ومراجعتها وتوجيه رسالة لكل مسئول أنه تحت طائلة المسائلة عند التقصير وأن على المسئول استشعار عظمة الأمانة الملقاة على عاتقه مهما كان منصبه.واختتم معاليه حديثه بأن خادم الحرمين الشريفين قدم درساً سيظل أمام كل من تعلقت به أمانة أو حمل على عاتقه خدمة هذا الوطن الغالي، سائلاً الله أن يحفظ لهذا الوطن قيادته الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظهم الله، وان يديم على هذا الوطن عزه وخيره وان يقيه شر الكوارث ويديم عليه الأمن والأمان والاستقرار