بندر أبو طربوش - المركز الإعلامي:
ضمن فعاليات معرض الجامعة الدولي الثاني للكتاب والمعلومات والذي تنظمه الجامعة في الفترة من 3-20 جمادى الآخر 1431هـ, انطلقت الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض خلال الأسبوع المنصرم بالعديد من الفعاليات تضم عدداً من المحاضرات وتنظيم مسابقات ثقافية يومية بمقر المعرض تشتمل على أسئلة دينية وثقافية وتاريخية وعلمية واجتماعية روعي فيها كافة الأعمار والفئات من مرتادي المعرض من كبار وشباب وأطفال وتنظم يومياً وتقدم جوائز فورية للفائزين والفائزات .
كما نظمت اللجنة الثقافية محاضرة بعنوان فن مكافحة الروتين ألقاها الدكتور علي بن محمد أبو الحسن أستاذ التنمية الفكرية بكلية إدارة الأعمال والباحث والمحاضر بمؤسسة العلم بجدة, ومطور تقنيات العلاج بالمعنى ضمن علم النفس الإرشادي, ومصمم منهجية التخطيط العبادي وبرامج الهندسة الشعائرية .
وبدء الدكتور أبو الحسن محاضرته بالتقدم بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة حفظه الله على ما يبذله سموه الكريم من جهود ملحوظة في تطوير المدينة وتقديم كل ما من شأنه لتوفير الخدمات لأهالي طيبة الطيبة, كما وجه شكره لمعالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة على تنظيم الجامعة لهذا المعرض وما تبذله الجامعة من جهود لمشاركة المجتمع المدني لدفع عجلة التنمية الثقافية في المنطقة.
وأكد أبوالحسن خلال محاضرته بضرورة مكافحة الروتين من خلال ما يحدث في العالم من التركيز على القيمة المضافة للأشياء والبعد عن مدى الحاجة لتلك الأشياء, وأن الإنسان بين سلتطين سلطة المعلومة وسلطة العلامة التجارية, وأن كل هذه المعطيات أذا لم نفهمها ولم نعي بمعناها الحقيقي قد لا تخدمنا في الارتقاء والنهوض بالأمة الإسلامية .
وبين أن الروتين يتسلل من خلال المعطيات الفعلية واللفظية والعقلية, وأن الفرد إذا تخلله الروتين فإنه ينمط العقل أي يجعل الفرد يتعامل مع الأشياء بالإحساس الأول مما يفقد ذلك القيمة الحقيقة للأشياء.
وبين أبو الحسن أن الإنسان يحتاج إلى التفكير والتفكر وعدم النظر للأشياء بنظره مجردة وسطحية تجرد القيمة المعنوية للأشياء, والتفكير السليم يحرر الصورة السلبية للأشياء والأحداث مما يجعل الفرد يرتقى بالتصرف, وأن من أهم القواعد الأساسية لكسر الروتين هو إعطاء سؤال منطقي أو تفسير لكل شي أو حدث مما يساهم في كسر الروتين في التفكير والتعامل .
وأضاف أن جزء من صناعة الحياة الجديدة هو قبول فكرة الملل, وأن مكافحة الروتين ينبغى أن تكون وفق منطق الوعي والتأمل بعظمه الخالق سبحانه وتعالى في تسخير الأشياء لخدمة الإنسان .
بعد ذلك تم فتح باب المداخلات بين المحاضر والحضور, وعقب ذلك قام الدكتور صلاح سلامة وكيل عمادة شؤون الطلاب بتسليم الدرع التذكاري المقدم من الجامعة للدكتور علي بن محمد أبو الحسن .
من جانب آخر تواصل اللجنة الثقافية للمعرض تنظيمها من خلال محاضرتين الأولى لصاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد آل سعود مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بعنوان تجربة عصر وخلاصة فكر, والمحاضرة الثانية للداعية الإسلامي الدكتور محمد بن موسى الشريف بعنوان الكتاب بين السلف والخلف, بالإضافة لإقامة دورات تدريبية مختلفة الطلاب والطالبات
مع وافر التحية والتقدير
 

أُنشِئ يوم
17-جمادى الآخرة-1431-31-مايو-2010