مريم الجهني - المركز الإعلامي
أوصت ورشة عمل نظمها مكتب وحدة الجودة بكلية علوم الأسرة بالجامعة مؤخراً بعنوان "مستوى رضا أعضاء هيئة التدريس والطالبات عن مصادر التعلم" بإقامة دورات تدريبية للطالبات وأمينات المكتبات عن استخدام مصادر التعلم خاصة التعلم الإلكتروني وكيفية الحصول على المعلومات منها إنشاء مكتبة خاصة مزوده بأحدث مصادر التعلم .
وكانت الورشة التي حضرها 45من عضوات هيئة التدريس و10 طالبات تحدثت عن تحديد موقع مصادر التعلم من المعايير وعلاقتها بوثيقة توصيف المقرر والكتاب الجامعي وكذلك دور المصادر الالكترونية في عملية التعلم من خلال عدة محاور شملت تعريف مصادر المعلومات الإلكترونية ومصادر التعلم وأنواعها وخصائصها ودورها وتقييمها .
وأكدت من خلالها مشرفة وحدة الجودة بكلية علوم الأسرة الدكتورة كريمان محمد بدير أن الكتاب لا يغني عن التجربة المباشرة والتفاعل مع الواقع ، وقالت إن الأستاذ الكفء هو الذي يستطيع تحرير نفسه من أسر الكتاب الجامعي حيث أن المعلومات التي ترد من خلاله ليست غاية في ذاتها وإنما تستمد قيمتها من أنها وسيلة لفهم جانب أو مظهر من مظاهر الحياة .
وقالت إن الكتاب الجامعي يلعب دور الوسيط بين الأستاذ والطالب كبديل للتفاعل والتواصل المباشر بينهما ، كما أنه يعد من أحد المواد التعليمية التي يمكن أن يستعين الطالب بها حيث لا يستطيع كثير من الطالبات إقتناء كثير من المواد التعليمية الأخرى فضلاً عن استقلاليته لكونه لا يحتاج إلى إمكانيات أخرى كالكمبيوتر والفيديو وغيرها .
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات منها توفير معمل للإنترنت لعضوات هيئة التدريس وآخرى للطالبات ، وتدعيم مكتبة الكلية بمصادر حديثة للتخصص وإنشاء مكتبة خاصة لكلية علوم الأسرة مزودة بأحدث مصادر التعلم وألاّ تتعارض مواعيد المكتبة مع الجداول الدراسية وعمل قاعدة بيانات لمصادر التعلم حسب التخصص وتكوين لجنة مكتبة يمثل أعضائها مندوبات من أعضاء هيئة التدريس للوقوف على المستجدات من المصادر الضرورية التي يجب أن تستوفيها المكتبة ، إضافة إلى تزويد المكتبة بأحدث المراجع والدوريات العربية والأجنبية اللازمة لتخصصات الأقسام ، ووضع آلية للمراقبة والمتابعة من إدارة الكلية لمهام لجنة المكتبة واستخدام الضوابط اللازمة لاستيفاء معايير مصادر التعلم حسب وثائق هيئة الجودة