مريم الجهني - المركز الإعلامي
نظمت كلية التربية بشطر الطالبات بالجامعة الأسبوع المنصرم لقائها الثالث المتزامن مع اليوم العالمي للمعاق والذي استمر لمدة 5 أيام بمشاركة عدد من الجهات ذات الاختصاص بالمنطقة.
وذكرت عميدة الدراسات الجامعية بجامعة طيبة الدكتورة بسمه جستينيه أن احتفال الجامعة بهذا اليوم يؤكد الإطار التفاعلي بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات المتخصصة برعاية فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وذلك تقديراً لمكانتها بالمجتمع .
من جانبها أشارت وكيلة كلية التربية في جامعة طيبة المشرفة على فعاليات اللقاء الدكتورة حصة بنت محمد آل مساعد أن العالم أولى المعاق أهمية بارزة تشهد لها المحافل العالمية والدراسات الميدانية والتجارب الواقعية التي نتلمسها في تشييد أقسام خاصة ، ومراكز توعوية منفردة من حيث الأهداف والتوجيهات إيذاناً بأهمية المعاق في حياتنا وأنه جزء لا يتجزأ من صميم أيامنا ، وأضافت الدكتورة آل مساعد " يتحتم علينا أن نبرز الجوانب المهمة في حياة كل شخصية منا تجاههم وأن نصعده على جميع الأصعدة الإعلامية والتعليمية والاجتماعية وكافة نطاقات الحياة حتى يقوم الجميع بواجبه تجاههم " .
فيما أكدت نائبة رئيس قسم التربية الخاصة الدكتورة فوقية محمد راضي أن جامعة طيبة أخذت على كاهلها مسئولية النهوض بالعملية التربوية وباتت وثيقة الصلة بالمجتمع وقضاياه ومن أهمها قضية ذوي الاحتياجات الخاصة ، حيث تم تأسيس قسم التربية الخاصة بالجامعة بناء على قرار من مجلس التعليم العالي لإعداد معلمين مؤهلين لمجالات تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ، وقالت أنه يأتي الاحتفال بيوم الإعاقة العالمي كدليل على حرص واهتمام جامعة طيبة في قسم التربية الخاصة لمواصلة مسيرة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ، وطالبت الدكتورة فوقيه كافة الجهات المعنية لدعم فئات التربية الخاصة وتزويدها بكافة المساعدات انسجاماً مع الدعم المتواصل من القيادة الحكيمة للارتقاء بذوي الاحتياجات الخاصة ومنحهم الحق في التمتع بكافة حقوق المواطنين ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع وممارسة أدوارهم بشكل فعال.
وتضمنت فعاليات اللقاء محاضرة بعنوان " متى نفي بوعدنا" ألقتها نائبة قسم أصول التربية الدكتورة خديجة هاشم تناولت من خلالها نظام رعاية المعوقين بالمملكة العربية السعودية والذي كفلت من خلاله لذوي الاحتياجات الخاصة حقوقهم وشجعت المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية في مجالات مختلفة صحية وإعلامية وثقافية وتأهيلية وتدريبية وعملية وخدمات تكميلية ، متطرقة في الوقت ذاته إلى المباني السكنية في البيئة المؤهلة وطريقة استخدام برايل .
واختتمت كلية التربية فعاليات لقائها الأربعاء المنصرم بمشاركة فتيات من مركز التأهيل الشامل بفقرات إنشادية ، وعرض مرئي لإدارة مركز رعاية الموهوبات بالمدينة المنورة وعدد من الاختراعات والابتكارات التي دعم المركز الطالبات المخترعات بها وتبنى موهبتهن وقدم الطالبات المُخترعات للحاضرات شرحا موجزا عن اختراعاتهن ، حيث ذكرت المشرفة بإدارة رعاية الموهوبات سناء الأحمدي أن إدارة رعاية الموهوبات تقوم باكتشاف وتطوير المواهب العلمية وتشارك في دعم وتفعيل مسابقات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع) الذي تقوم برعايته وتنظيمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والذي يسعى في مجمله - كما ذكرت – لصياغة عقل الباحث العلمي المفكر وتنمية روح الإبداع للمشارك ، وأكدت الأحمدي أن الإعاقة لا تقف عائقاً أمام الباحث والمبدع والمبتكر مستشهدة بعدد من الأمثلة لأسماء برزت في عالم الابتكار والاختراع من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ، ودعت الطالبات اللاتي يردن المشاركة في مسابقة الأولمبياد أن يتقدمن للإدارة مشيرة أن العديد من الاختراعات التي يتم اكتشافها ودعم مخترعيها تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة.
فيما تحدثت مديرة مركز المدينة للتوحد غادة باعقيل عن مشروعها المتخصص بالأطفال التوحديين، وقالت إنها تطمح أن تصل بأطفال المركز إلى مستويات عالية، وتقدم لهم كافة الخدمات التي تستطيع من خلالها دعمهم، وتجعلهم فعّالين في المجتمع، ويستطيعون القيام بدورهم في تنمية مجتمعهم ، وتلقت باعقيل عددا من الاستفسارات من طالبات قسم التربية الخاصة والحاضرات للقاء عن مشروعها وبداية انطلاقته والرؤيا المستقبلية له .
إضافة إلى لقاء لمديرة المركز الوطني للتدخل المبكر بالرياض سعاد عبدالرزاق المنصور بعنوان" رحلتي مع ابنتي ريم" تحدثت من خلاله عن إصابة ابنتها ريم التي تبلغ الآن من العمر (23سنة) بمرض متلازمة داون وطريقة تعاملها وأسرتها مع ريم من جميع النواحي وتهيئة الأجواء المناسبة للتعامل مع حالتها داخل المنزل وخارجة ، وسردت المنصور رحلة امتدت لـ23سنه من الاهتمام والمتابعة والملازمة الدائمة لريم حتى باتت موظفة سكرتارية بالمركز الوطني ، وشاركت ريم والدتها في اللقاء والتحاور مع الحاضرات .
واشتملت فعاليات اللقاء الذي شارك به قسم التربية الخاصة على فقرات إنشادية وترفيهية شارك بها عدد من الفتيات من مركز التأهيل الشامل ومعهد التربية الفكرية ومركز المدينة للتوحد ومركز خطوات ، إضافة إلى تنظيم عدد من الأركان والفقرات الثقافية بشطر الطالبات بالجامعة