2025/08/27 - 12:13 م
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
0% من المستخدمين قالو نعم من 0 تعليقا.
من فضلك أخبرنا بالسبب(يمكنك اختيار خيارات متعددة)
مريم الجهني - المركز الإعلامي:
حث المشاركون في الملتقى الحواري الثاني بين الأم والفتاة الذي بعنوان ( أنا أولى الناس بحسن صحابتك) ونظمته وكالة عمادة شؤون الطلاب للخدمات الطلابية بمجمع كليات السلام على أهمية معرفة حقوق الأمهات وتقوية أواصر المحبة بين الفتاة ووالدتها باعتباره ركيزة رئيسية في إعداد الأسرة الصالحة، كما أنه يعد اعترافاً بفضل الأم ومكانتها.
وطالب أستاذ الصحة النفسية وخبير العلاقات الأسرية بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور ميسرة طاهر في محاضرته التي ألقاها في الملتقى الفتيات بحسن صحبة أمهاتهن وتوثيق العلاقة وأداء الحقوق والواجبات تجاه الأم، محذراً في الوقت ذاته الأمهات من إتباع أساليب خاطئة بالتربية قد تدفع الفتيات للانحراف واللجوء لأشخاص من خارج محيط الأسرة لحل مشاكلهن .
وأشار د. طاهر إلى أن الأسرة هي من يحقق مثلث السلام الذي يمثله ثلاثة تحقق السلام وهي (مع الله ، ومع النفس، ومع الآخرين) وأن العلاقة الجيدة مع الله عز وجل تقي إصابة الفرد بالاضطرابات النفسية، وأن الأشخاص المكتئبين علاقتهم بربهم غير جيده مما يعود على النفس بالكره وتصل درجة الكراهية إلى الانتحار في بعض الأحيان.
وذكر د. طاهر عدد من احتياجات الأم من ابنتها منها أن تكون علاقتها بوالدتها جيده وأن تكون غير متذمرة من مطالبات الأم وأن العلاقة عندما تتفكك بين الأم وابنتها يحدث عواقب وتكون الفتاة هي الخاسر،محذراً الفتيات من فعل ما يغضب أمهاتهن ويجلب لهن المتاعب النفسية والصحية كتأخير مصالح الأهل وتقديم مصالح الصديقات أو السهر خارج المنزل لوقت متأخر، في الوقت الذي تجهل الأم موقع تواجد ابنتها ، مؤكداً على أهمية مصارحة أمهاتهن بما يختلج بنفوسهن وعدم اللجوء إلى غيرهن وأن على الأمهات حفظ أسرار بناتهن وعدم إفشائها للصديقات أو القريبات حتى لا تفقد ثقة ابنتها بها ومن ثم تلجأ للآخرين .
واستعرض د. طاهر أبجديات التربية بالحب وهي ثمانية كلمة الحب، ونظرة الحب، ولقمة الحب، ولمسة الحب، ودثار الحب، وضمة الحب، وقبلة الحب، وبسمة الحب، مشيراً إلى أن أهمية الابتسامة بوجه الفتاة، وعدم انتقادها أمام الآخرين أو التحجيم من شخصيتها مما يفقدها الثقة بنفسها وكذلك العدل بينها وبين إخوتها وعدم تفضيل جنس على آخر أو مناداتها بألفاظ نابيه .
من جانبها ذكرت وكيلة عمادة شئون الطلاب للخدمات الطلابية الدكتورة ريم الحربي أن الملتقى يفتح قنوات للحوار بين الأم والطالبة وإطلاع الأم على حياة ابنتها داخل أروقة الحرم الجامعي مع التركيز على أهمية تقريب وجهات النظر بين الجيلين، كما يهدف إلى تعزيز علاقة الصداقة بين الأم وابنتها والوقوف على بعض المشكلات التربوية التي واجهت مكتب الإرشاد والتوجيه الاجتماعي في وكالة الخدمات الطلابية والتي وجد أن سببها الرئيسي هو وجود فجوة عاطفية بين الأم وابنتها وهي من اكبر المشكلات التي تواجه الطالبات إضافة إلى الرغبة في إيجاد نشاط للطالبة ومتنفس لها تشاركها والدتها فعاليته .
وأكدت د. الحربي على أهمية العمل بنظام الجماعة والتكافل الاجتماعي وأن سد الثغرات الأسرية ينبع من خلال حل المشكلات التي تواجه الأسرة ، والاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص في هذا المجال لتنمية سلوك اسري حضاري من خلال الدورات والمحاضرات لمساعدة أفراد المجتمع على تجاوز العقبات.
جديراً بالذكر أن الفعاليات تضمنت مشاركة من لجنة التوعية والتأهيل الاجتماعي بالمدينة المنورة (واعي) وجمعية أسرتي وكذلك تكريم الأمهات المثاليات