المركز الإعلامي
    افتتح معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة صباح اليوم الأربعاء 13/3/1432هـ في تمام الساعة التاسعة والنصف برنامج الندوة التعريفية للمشاريع التطويرية بالإدارة العامة للمناهج بوزارة التربية والتعليم, والتي نظمتها جامعة طيبة بالتعاون مع الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة وذلك بمقر الجامعة .
وفي بداية الندوة ألقى معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة كلمة أكد فيها بأن هذا اللقاء أحد ثمار لجنة التنسيق والتعاون بين جامعة طيبة والإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة المنبثقة عن مذكرة التعاون الموقعة بينهما والتي تسعى من خلالها إلى تحقيق التكامل بين التعليم العام والتعليم الجامعي عن طريق عقد اللقاءات والندوات المشتركة بين ممثلي الجامعة والتربية والتعليم وتبني برامج مشتركة وفق أولويات تستجيب لاحتياجات التنمية في إطار الأهداف المشتركة وتشجيع مبدأ التعاون وتبادل الخبرات.
وبين الدكتور النزهة أنه سبق للجامعة أن تواصلت مع وزارة التربية والتعليم من خلال زيارة وفد من الجامعة للوزارة وعرض عدد من البرامج الجديدة التي ترغب الجامعة في تنفيذها وتخدم التربية والتعليم وتم عقد عدد من الاجتماعات بين وفد الجامعة والمسؤولين في الوزارة التي رحبت بتوجه جامعة طيبة في تحقيق الشراكة والتكامل بين التعليم العام والتعليم الجامعي بما يساهم في تطوير التعليم بالمملكة العربية السعودية .
وفي ختام كلمته شكر الدكتور النزهة سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود على دعمه ومساندته لأعمال لجنة التنسيق والمتابعة لمذكرة التفاهم, وتمنى بأن تخرج هذه الندوة بتوصيات تساهم بإذن الله في تحقيق تطلعات ورؤى ولاة الأمر لتطوير التعليم في بلادنا الغالية .
    عقب ذلك بدأت فعاليات الندوة بمشروع تطوير الرياضيات والعلوم قدمه الدكتور محمد مفرج عسيري, ومشروع تطوير العلوم للأستاذ عبدالعزيز بن محمد السالم, ومشروع تطوير اللغة الإنجليزية للأستاذ عبدالله بن سعد البدري, والمشروع الشامل للأستاذ محمد بن عبدالله البيشي, ومشروع التعليم الثانوي للدكتور إبراهيم حمد الرويتع .
بعد ذلك تم فتح باب المداخلات والمناقشات, وقام مدير الجامعة بتكريم المشاركين في البرنامج وتقديم الدروع التذكارية لهم .
    وبين مستشار مدير جامعة طيبة الدكتور بهجت بن محمود جنيد  أن مذكرة التعاون والتي تم توقيعها سابقاً بين الجامعة والإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة جاءت لتؤكد بأن وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي شريكين متعاونين ومسئولية كل طرف منها تمتد داخل أسوار الطرف الآخر فالعملية الكلية التي يتركز حولها عمل الوزارتين عندما ننظر إليها من زاوية المستفيدين فإن الطالب هو المستفيد الأول وهو محور التنمية وحوله تتمحور كل العمليات التربوية والتعليمية في وزارة التعليم العالي ووزارة التربية وأن هذه الاتفاقية تفتح آفاقاً واسعة ذات أبعاد متميزة يستفيد منها المعلم والطالب على جميع الأصعدة سواء التعليمية أو الاجتماعية أو الرياضية وان هذه المذكرة سيكون لها أثر بالغ في تطوير التعليم في المدينة حيث أن عملية التعليم تكاملية بين الجامعة والمدرسة وكلاهما يدوران حول الطالب الذي يجب أن يستفيد الفائدة الكبرى.
 

أُنشِئ يوم
12-ربيع الأول-1432-15-فبراير-2011