المركز الإعلامي
كلمة سعادة وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة الأستاذ سليمان بن محمد الجريش لمؤتمر( دور الجامعات العربية في تعزيز مبدأ الوسطية بين الشباب العربي)
تُعد الجامعات من المؤسسات الهامة والتي تعهد إليها المجتمعات بتعليم وتربية أبنائها الشباب كما تسهم في تكوينه النفسي وسلوكه المجتمعي وتقويمه نحو الاعتدال .
كما يشكل المنهج التعليمي الجامعي الذي يتلقاه شبابنا إحدى العناصر الهامة في تربية الشخصية المسلمة وتعزيز العديد من المفاهيم والقيم التي جاء بها ديننا الحنيف .
ويأتي تنظيم جامعة طيبة لمؤتمر دور الجامعات العربية في تعزيز مبدأ الوسطية بين الشباب العربي لتؤكد على أهمية استثمار تلك العقول الشابة وحمايتها من مزالق التطرف والتشدد الذي يرفضه ديننا الحنيف وقيمنا وأخلاقياتنا، كما يسعى لتحقيق أهدافه المتمثلة في تأصيل وتعزيز مبدأ الوسطية علمياً وعملياً بين شباب العالم العربي، وعرض وبيان المنهج الصحيح في الاعتقاد والفكر والسلوك والتعامل، واقتراح برامج عملية لتعزيز الوسطية بين شباب العالم العربي، والإسهام في تهيئة بيئة وسطية في الجامعات العربية، ومعالجة الأسباب الدافعة لبعد الشباب العربي عن الوسطية .
كما تأتي أهمية هذا المؤتمر بتقديم أبحاث علمية متخصصة ومحكمة قدمها باحثون وأساتذة من الجامعات العربية وغيرها من الجهات المعنية ومن المأمول بإذن الله تعالى أن يسهم هذا المؤتمر وتوصياته في تعزيز الفكر الوسطي بين شبابنا العربي، وتنمية المهارات الاجتماعية والسمات الايجابية التي يجب أن يتسم بها كل شاب جامعي.
والله الموفق ،،،،
فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد سالم بن شديد العوفي الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الوسطية مبدأ ومنهج سبق بها الإسلام ودعا إليها، إذ أهتم بتأصيلها في نفوس المسلمين، قال تعالى في كتابه العزيز (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) البقرة: 143، فالوسطية أساس الشهادة على الناس، وصفة حميدة من صفات الأمة.
والشباب العربي هم رجال المستقبل ولهم دور رائد في تحمل المسئولية وتلبية متطلبات التنمية.
والجامعات حاضنة الشباب في دراستهم الجامعية المؤهلة لالتحاقهم مع من سبقوهم في مختلف جهات العمل الحكومي والخاص.
من هنا تنبع أهمية «مؤتمر دور الجامعات العربية في تعزيز مبدأ الوسطية بين الشباب العربي» الذي تنظمه جامعة طيبة بالمدينة المنورة، فهو يسهم من خلال أهدافه ومحاوره ومواضيعه في تأصيل مفهوم الوسطية وضوابطها في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وجهود العلماء المسلمين في تأصيلها والدعوة إليها، وبيان مزاياها، كما يعزز المؤتمر قيم الوسطية في المناهج الدراسية الجامعية ويوضح المؤتمر أثر أستاذة الجامعات في نشر الوسطية والبعد عن الغلو والتطرف، وأهمية إنتاجهم العلمي في ذلك، وكيف يمكن تعزيز الوسطية لديهم، وأثر علاقاتهم بالطلاب في ذلك وتعزيز مبدأ الوسطية بين الشباب العربي من خلال الأنشطة الطلابية والوقوف على الأسباب الدافعة لبعد بعض الشباب عن الوسطية، ورعايتهم وتأهيلهم لتعزيز المبدأ في نفوس زملائهم وبين أفراد المجتمع ومؤسساته، مع عرض التجارب العلمية لنشر الوسطية، وأهمية تعاون الجامعات في هذا المجال الحيوي.
حفظ الله بلادنا العزيزة في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظهم الله.
مسئولو جامعة طيبة
عبر وكلاء جامعة طيبة وعدد من المسئولين بالجامعة عن أهمية مؤتمر "دور الجامعات العربية في تعزيز مبدأ الوسطية بين الشباب العربي" الذي تنظمه جامعة طيبه خلال الفترة من 1 إلى 4 ربيع الآخرة 1432هـ في تعزيز التعاون بين الجامعات العربية لإرساء مبادئ الوسطية وإيجاد بيئة تعليمية تتسم بالوسطية والاعتدال في جميع أنشطتها وبرامجها وفعالياتها، مؤكدين أن ذلك من شأنه أن يحفظ أمن المجتمعات واستقرارها ومضيها إلى في طريق التقدم والتطور والنمو.
وبين وكيل جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني أن الوسطية مؤصلة في الكتاب والسنة، فالإسلام دين الاعتدال والوسطية، وهي السمة الأصيلة البارزة في عقيدة الإسلام وعباداته ومعاملاته وأخلاقه، ويأتي تنظيم هذا المؤتمر لمناقشة ودراسة الضوابط الفقهية في الوسطية، حيث تُعد الوسطية سمة هذه الأمة ومحور تميزها، فالوسطية في مختلف أمور الحياة يتيح للفرد والمجتمع التقدم في ضوء المتغيرات الحادثة والثوابت الأصيلة .
من جانبه أكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور طلال بن عمر حلواني أن الوسطية منهج شرعي ارتضاه الله عز وجل لعباده في شتى أمور حياتهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وكان مثلاً أعلى في الوسطية والاعتدال في جميع أموره، ونسأل الله تعالى أن يظهر المؤتمر بصورة مُشرفة وأن يخرج الباحثون والباحثات إلى توصيات تفيد الأمة الإسلامية ويحقق له الأمن والسلامة خصوصاً في ظل الظروف التي يزداد فيها الانحراف الفكري والبعد عن الشريعة الإسلامية وتشويه صورة الإسلام الحقيقة .
على صعيد أخر قال وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور محروس بن أحمد غبان: لقد تميز ديننا الإسلامي بالوسطية وجعل الأمة الإسلامية من خير الأمم وأعدلها وأوسطها، فهناك من أبتعد عن منهج الوسطية حتى مال إلى الغلو والتشدد، لذا كان لزاماً من تنظيم مؤتمر متخصص يعزز مفهوم مبدأ الوسطية في الأمة الإسلامية وفي فكرنا التربوي المعاصر الذي يسهم بشكل كبير في بناء شباب هذه الأمة وحمايتهم من الغلو والتطرف، وتأصيل مفهوم الوسطية والاعتدال لديهم.
كما بين وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور أسامة بن عبدالعزيز إسماعيل أن هذه الأمة بنيت على قواعد وأصول وثوابت، حيث أن الوسطية جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية تبياناً لمبدأ الخيرية والاعتدال، وأن الوسطية تُعد من أهم خصائص الإسلام، وتبدو واضحة الملامح في العبادات والمعاملات والأخلاق وفي علاقة المؤمن بربه وبتعامله مع الآخرين وفي كافة المجالات والنواحي الذي يشملها ديننا الحنيف، وهذه دلالة على تحمل هذه الأمة لرسالة الوسطية مفهوماً وتطبيقاً في حياتنا، وحث العلماء وطلاب العلم والأساتذة والطلاب على الاستفادة من هذا المؤتمر وما يصاحبه من فعاليات.
من جانبها بينت عميدة الدراسات الجامعية للطالبات الدكتورة بسمة بنت أحمد جستنية أهمية الوسطية في حياة الأمة في كونها تقدم صياغة متكاملة لكافة أنماط الحياة اليومية وتحدد سلوك الأفراد وتصرفاتهم، ويأتي تنظيم مؤتمر الوسطية لغرس مفهوم الوسطية لدى شباب الأمة وللتأكيد على أنه يجب على شبابنا التعامل مع حياته بواقعية وبأسلوب علمي مقنع وبعقلية متفاعلة مدركة للأمور تعود عليه وعلى المجتمع بالنفع والفائدة، ولمحاربة الأفكار الضالة والمتطرفة التي تهدد شبابنا وتجر الويلات الفكرية والسلوكية على حاضر الأمة ومستقبلها والنهوض بهم وتحصينهم من الأفكار المتشددة الدخيلة بما يتناسب مع واقع الأمة وتطورها الحضاري والفكري.
كما أوضحت عميدة كلية علوم الأسرة للبنات المشرفة على شطر الطالبات بطريق السلام الدكتورة سها بنت هاشم عبدالجواد بأن تنظيم الجامعة لمؤتمر الوسطية ينطلق من رؤيتها في إمكانية الاستفادة من مخرجات هذا المؤتمر في تفعيل دور الجامعات العربية في تعزيز قيم الوسطية لدى الطلاب والطالبات بالإضافة إلى مد جسور التعاون بين الجامعات مع باقي المؤسسات الفاعلة في المجتمعات، وذلك لتطبيق المناهج التعليمية المتطورة وتحقيق أهدافها خاصة وأن هذه الشراكات يمكن أن تعطي دفعة قوية لترسيخ منظومة القيم وفي مقدمتها قيم الاعتدال والتوازن والوسطية .