المركز الإعلامي
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة انطلقت مساء أمس الاثنين فعاليات (مؤتمر اللغة الإنجليزية في السنة التحضيرية بالجامعات السعودية: الواقع والمأمول) والذي تنظمه جامعة طيبة تعقد جلساته في فندق المريديان اليوم وغدا الأربعاء.
وقد انطلق الحفل بكلمة افتتاحية لرئيس اللجنة العلمية للمؤتمر المشرف على مركز اللغة الإنجليزية بعمادة الخدمات التعليمية بجامعة طيبة الدكتور وليد بن بليهش العمري أكد فيها على أهمية التعارف بين الناس من خلال اللغة لاشتراكهم في المعرفة والمصير، وأن تعلم اللغة يكون شبكة اجتماعية تسهل التواصل بين متحدثيها.
وأضاف د. العمري أن الأكاديميين هم الذين يقدرون اللغة ويعلمون أثرها لفتح آفاق أرحب لتعلم اللغة، وأن المملكة تطبق اللغة الإنجليزية في السنوات التحضيرية كي يستطيع الطلاب والطالبات الحصول على تعليم جامعي متميز.
عقب ذلك قرأ المعيد بجامعة طيبة بخيت القرشي آي من الذكر الحكيم مصحوبة بتفسير مترجم، ثم ألقى رئيس اللجنة التحضيرية عميد الخدمات التعليمية بجامعة طيبة الدكتور هاشم حمزة نور كلمة رحب فيها بالمشاركين في المؤتمر وتحدث فيها عن الرؤى المحيطة بالمؤتمر من قضايا لتعلم اللغة الانجليزية في الجامعات السعودية، مستعرضا عدد الأبحاث التي شاركت في المؤتمر وعددها (120) بحثاً تم اختيار منها (24) بحثاً للمشاركة في المؤتمر.
وأشار د. نور أن هناك معرض مصاحب للمؤتمر يحتوي على أبرز ما وصلت إليه التقنية في تعلم اللغة الإنجليزية والكتب ودور النشر، والمنتدى الاستشرافي الذي ينظر واقع اللغة الإنجليزية حتى عام 2020م ، والواحة الإلكترونية، وكذلك الاجتماع الأول لعمداء السنة التحضيرية بالمملكة الذين سيناقشون عدداً من القضايا التي تتعلق بالسنة التحضيرية.
ثم ألقى البروفيسور سيمون برج من جامعة ليدز البريطانية كلمة المشاركين شكر فيها المملكة العربية السعودية ممثلة في جامعة طيبة على تنظيمها لهذا المؤتمر والذي يعد خطوة استشرافية لدراسة واقع اللغة الإنجليزية وكيفية تعليمها لغير الناطقين بها، وأن المؤتمر العالمي سيكون فرصة لمناقشة القضايا الأساسية والمعاصرة في تعلم اللغة الإنجليزية ودراسة الطرق المتباينة في تعليمها.
وأوضح البروفيسور برج أن وجهات النظر التي ستتم مناقشتها في هذا المؤتمر ستوضح للباحثين من جميع أنحاء العالم إلى أين وصل تعليم الإنجليزية لغير الناطقين بها، مما سيؤدي إلى تفاعل أكبر ونتائج إيجابية، كما سيكون المؤتمر شبكة اتصال بين الباحثين والمهتمين وسيتم مناقشة العديد من القضايا ذات الصلة بتعلم الإنجليزية من تعليم وتطوير ورؤى تثري الباحثين.
عقب ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن السنة التحضيرية تناول تاريخ وحضارة المدينة المنورة، وتأسيس جامعة طيبة وعمادة السنة التحضيرية ورسالة وأهداف الجامعة في إيجاد بيئة تعليمية للطلاب والطالبات، إضافة إلى ما يقدمه مركز اللغة الإنجليزية من جهود في تطوير تعليم اللغة لغير الناطقين بها.
ثم ألقى معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة كلمة شكر فيها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز على ما يوليه من رعاية واهتمام بأنشطة الجامعة العلمية والثقافية مؤكدا أن دعم سموه للجامعة جعلها تنطلق لآفاق أرحب، ثم رحب معاليه بالمتحدثين والباحثين والحاضرين في المؤتمر الذين قدموا من أنحاء العالم.
وعبر معاليه عن فخره واعتزازه بتنظيم هذا المؤتمر الدولي الأول من نوعه في المملكة الذي سيعقد في جامعة طيبة، مضيفاً أن التركيز على برنامج اللغة الإنجليزية في السنة التحضيرية بالمملكة يعد مهماً لحاجة الجامعات السعودية الملحة لتعليم اللغة لطلاب وطالباتها، وأنه يأمل في أن يسهم هذا المؤتمر بمشاركة العديد من الخبراء الدوليين والمعلمين والممارسين وعمداء الكليات ومديري البرامج في إيجاد بيئة حوار هادف والشروع في تقويم ذاتي وبناء وفتح مجالات الدعم والتعاون وتجديد الرؤية في الاستثمار الأمثل لشباب المملكة.
وأكد معاليه على ثقته في أن يحقق المؤتمر الأهداف المنشودة من انعقاده، وأن المؤتمر ثمرة الاهتمام المتواصل من ولاة الأمر في المملكة، موجهاً شكره وتقديره للجان العاملة في المؤتمر.
وفي ختام الحفل كرم معاليه المتحدثين الرئيسين في المؤتمر، وكذلك الرعاة، ورؤساء اللجان العاملة في المؤتمر.